|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أنى لنا أن نحبس الدموع ونحن نرى أيتامنا يبكون شوقاً إلى أبيهم المقتول غدراً؟ ومن يجيبهم عن أسئلة ملأت عقولهم عن سبب غيابه؟ ومن يصبّر الأم التي تصرخ ألماً لفراقه ولما أثقل ظهرها من همومهم في ليلة وضحاها؟
مؤسسة العين تعرض عليكم نموذجاً من أيتام العراق الجريح الذين نالت يد الغدر والإرهاب آباءهم على أمل أن تشاركونا في ما يسد حاجاتهم ويعينهم في مصاعب الحياة ..
|